تداعيا عند رسول الله ﷺ، فحلف المدّعى عليه بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله ﷺ: (إن الله قد غفر لك بإخلاصك). وهكذا رواه: ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (¬١) بسنده عن معاذ بن معاذ عن شعبة. وعطاء بن السائب صدوق، لكنه اختلط بأخرة، ذكر الذهبي (¬٢) حديثه هذا فيما أنكره عليه ... حدّث به: حماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وشريك (وهو: ابن عبد الله)، وأبو الأحوص، وعبد الوارث، وجرير بن عبد الحميد (¬٣)، كلهم عنه عن أبي يحيي زياد عن ابن عباس. وحماد (¬٤)، وسفيان (¬٥) سمعا منه قبل الاختلاط.
وحدّث به: شعبة عنه عن أبي البختري عن عُبيدة عن ابن الزبير، قال البزار (¬٦): (وهذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه عن عطاء بن السائب أحد ... )، ثم ذكر مخالفة حماد، وجرير له، وقال: (لم يرو عُبيدة عن ابن الزبير حديثًا غير هذا الحديث من وجه صحيح)، ثم قال: (وسمعت أبا موسى محمد بن المثني يقول: نسخت هذا الحديث من كتاب غندر عن شعبة عن عطاء عن أبي البختري عن عبيدة عن ابن الزبير عن النبي - صلى الله عليه