حجر (¬١): (وأخرجه البزار من هذا الوجه، وأشار إلى تفرد الحارث بن عبيد به) اهـ، والحارث ليس بالقوي، له أوهام، ومناكير (¬٢)، وحديث حماد بن سلمة عن ثابت أشبه من حديثه (¬٣). وأبو الربيع - في إسناد أبي يعلى - هو: سليمان بن داود.
وروى البيهقى في السنن الكبرى (¬٤) بسنده عن الحسن البصرى: أن رجلًا فقد ناقة له، وادعاها على رجل. فأتى به النبي ﷺ، فقال: هذا أخذ ناقتي. فقال: لا، والله الذي لا إله إلا هو ما أخذتها. فقال: (قد أخذتها، ردها عليه)، فردها عليه، فقال له النبي ﷺ: (قد غفر الله لك بإخلاصك) ... قال البيهقي: (هذا منقطع)، وكان قد قال: (وروي من وجه آخر مرسلًا).
١٨٣٩ - [٤٧] عن وائل بن حجر ﵁ قال: بعث النبي ﷺ رجلًا على الصدقة ... فذكر قصة فيها: أن النبي ﷺ قال - يعني رجلًا لم يسم، بعث بصدقته ناقةٍ كوماء (¬٥) -: