الوليد بن عقبة) اهـ.
وفي الحديث علتان، الأولى: أن أبا موسى الهمداني مجهول، قال البخاري (¬١): (ليس يعرف أبو موسى، ولا عبد الله) اهـ؛ لأن الحديث يأتي - أحيانًا - عن عبد الله الهمداني، وأحيانًا أخرى عن أبي موسى، وهما واحد (¬٢). وجهله - أيضًا -: ابن عدي (¬٣)، وابن عبد البر (¬٤)، والذهبي (¬٥)، وابن حجر (¬٦). وذكره: البخاري (¬٧)، وابن عدي (¬٨)، والعقيلي (¬٩) في الضعفاء. وقال البخاري في تأريخه الكبير (¬١٠): (لا يصح حديثه) اهـ، يعني هذا. وقال ابن عبد البر (¬١١): (وقالوا: وأبو موسى هذا مجهول) اهـ. والأخرى: أن الحديث منكر؛ تفرد بهذا المجهول، قال أبو عمر بن عبد البر (¬١٢): (الحديث منكر مضطرب، لا يصح؛ ولا يمكن أن يكون من بعث مصدقًا في زمن النبي - صلى