والحديث صححه: الحاكم (¬١)، والذهبي (¬٢)، والصواب أنه حسن فحسب؛ لأن مداره على الدراوردي، وقد عرفت حاله، وبهذا حكم عليه الدارقطني (¬٣).
وأورده الهيثمي في موضعين، تقدم أحدهما، وقَال في الآخر (¬٤): (رواه: الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح) اهـ، وليس الأمر كذلك في كل طرقه عند الطبراني!