وللحديث أربعة طرق أخرى عن عائشة ... الأولى رواها: الإمام أحمد (¬١)، والطبراني في الكبير (¬٢)، كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك عن مجالد (¬٣) عن الشعبي عن مسروق عنها به، وفيه: (كان النبي ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى عليها، فأحسن الثناء، قالت: فغرت يومًا، فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله ﷿ بها خيرًا منها! قال: (ما أبدلني الله ﷿ خيرًا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله ﷿ ولدها إذ حرمني أولاد النساء)، وهذا لفظ الإمام أحمد. ومجالد هو: ابن سعيد، ضعيف، وتغير بأخرة، ويتلقن إذا لُقِّن. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٤) وعزاه إلى الإمام أحمد - وحده - وحسَّن إسناده، وليس كذلك. ويرويه عن ابن المبارك عند الطبراني: يحيى الحماني، ضعيف، متهم بسرقة الحديث.
Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي
Baca Juz 11, halaman 45
Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 11، ص 45 (SanadKitab #133, hlm. urut 4789)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.