ابن الخطاب: أبا داود عيسى بن مسلم الطهوي (¬١) الأعمى .. فهل اشتبه عليه، أو على العقيلى قبله؟ كلاهما محتمل. والأقرب ما ذكره العقيلى، والطهوي قال أبو زرعة (¬٢): (لين)، وقال أبو حاتم (¬٣): (ليس بقوي، يكتب حديثه)، وأورده ابن الجوزي (¬٤)، والذهبي (¬٥) في الضعفاء. وميسرة بن عمار مجهول، قاله العقيلى في الموضع المتقدم نفسه من الضعفاء. والحديث من هذا الوجه لا يصح.
* وتقدم نحو الحديث في أحاديث كثيرة، منها: حديث أبي هريرة - رضى الله عنه - عند البخاري، ومسلم (¬٦) - والله الموفق -.
١٨٩٢ - [٧] عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: سُئل رسولُ اللهِ ﷺ عن خَديْجَةَ بنتَ خويلد؛ لأنها ماتت قبل الفرائض، وأحكام القرآن، فقال: (أَبْصَرْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ فِي بَيتٍ مِنْ قَصَبٍ، لا صَخَبَ فِيْهِ، وَلا نَصَب).