وهو بصيغة التعليق عند البخاري، قال ابن حجر (¬١): (كذا في جميع النسخ التي اتصلت إلينا: بصيغة التعليق، لكن صنيع المزي (¬٢) يقتضي أنه أخرجه موصولًا. وقد أخرجه أبو عوانة (¬٣) عن محمد بن يحيى الذهلي عن إسماعيل المذكور) اهـ. فهو موصول من هذا الوجه. وهو لمسلم - كما تقدم - عن سويد بن سعيد، وهو: الحدثاني، ضعيف، كان يتلقن ... لكنه متابع من ثقات: إسماعيل بن خليل - كما تقدم -، ومنجاب بن الحارث، ومحمد بن سعيد الأصبهاني عند الطبراني - كما تقدم كذلك -. وَالوليد بن شجاع عند الإسماعيلي - كما في: الفتح (¬٤) - خمستهم عن علي بن مسهر به. وللبخاري فيه: (فارتاع) بالعين المهملة، بدل الحاء ... من الروع - بفتح الراء - أي: فزع. والمراد من الفزع لازمه، وهو التغيّر (¬٥).
* وتقدم عند الطبراني في معجميه - الأوسط، والصغير - من حديث هالة بن أبي هالة أنه دخل على رسول الله ﷺ وهو راقد، فاستيقظ، وضمه إليه، وقال: (هالة، هالة، هالة) ... قال الشيخ الطبراني فيه: (كأنه سُرّ به؛ لقرابته من خديجة ﵂)، فانظره (¬٦).