Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 11, halaman 164

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الثالث الأحاديث الواردة في فضائل الصحابيات
  3. المبحث الثاني ما ورد في تفصيل فضائل الصحابيات على الانفراد
  4. المطلب الأول: من عرفن بأعيانهن .. وفيه ستة وستون قسما
  5. القسم الثالث: ما ورد في فضائل عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما

وهو صائم. قالت: (لعله إياها، كان لا يتمالك عنها حُبًّا، أما إياي فلا) اهـ. وموسى بن عُليّ صالح الحديث، قال ابن معين (¬١) - مرة -: (لم يكن بالقوي)، وقال ابن عبد البر (¬٢) - مرة -: (ما انفرد به فليس بالقوي)، وقال ابن حجر: (صدوق ربما أخطأ) - وتقدم -، ولا أعلم أحدًا تابعه على حديثه هذا.

والقول فيه ما قاله ابن عبد البر، فما ورد فيه من نفي تقبيل النبي ﷺ لأم سلمة وهى صائمة منكر. وحب النبي ﷺ عائشة معروف من طرق أخرى - وتقدمت -. وبكر بن سهل هو: الدمياطى، حدّث بهذا عن عبد الله بن صالح وهو: كاتب الليث، وهما ضعيفان، وقد توبعا - وبالله التوفيق -.

* وعائشة أحب أزواج رسول الله ﷺ إلى قلبه، ثبت هذا في أحاديث كثيرة، منها الحديث الآتي، وانظر ما بعده.

١٩٣١ - [٢٧] عن أم سلمة - رضى الله عنها - أنّ نساء النبي ﷺ كلمنها أن تكلم النبي ﷺ أنّ الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وتقول له: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته، فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته - أيضًا - فلم يجبها، فكلمته مرة أخرى، فقال: (لا تُؤْذِيْنِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُّ، وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مُنْكُنَّ إِلَّا فِي لِحافَ عَائِشَة).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 11، ص 164 (SanadKitab #133, hlm. urut 4908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.