وابن عدي (¬١)، وابن الجوزي (¬٢)، والذهبي (¬٣)، وقال ابن حجر في التقريب (¬٤): (صدوق يخطئ) اهـ؛ وحديثه هذا ذكره الذهبي (¬٥) فيما أنكره عليه، وقال الألباني (¬٦): (ضعيف) اهـ.
وما ورد في الفرطين له شواهد كثيرة هو بها حسن لغيره، ومنها: حديث أبي سعيد عند البخاري (¬٧)، ومسلم (¬٨). وحديث أبي هريرة عند مسلم (¬٩). وسائر الحديث ضعيف.
وسيأتي في فضائلها: حديث منكر في فضائل أمامة بنت زينب، فانظره (¬١٠).
* وما رواه: الشيخان من حديث عمر أنه قال لابنته حفصة: (ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك، وأحب إلى رسول الله ﷺ منك)، يعني: عائشة - في قصة - (¬١١).