ثقة)، وأوردها الذهبي في الميزان (¬١)، ناقلًا فيها قول النسائي، مقتصرًا عليه .. فتوثيقها - مطلقًا - محل نظر - كما قاله: بشار عواد، في حاشيته على تهذيب الكمال (¬٢) -؛ والحديث لا يصح إسنادًا من هذا الوجه عن النبي ﷺ، وفي متنه نكارة، في قوله: (خيركن أطولكن يدًا)، والمعروف: (أسرعكن بي لحوقًا: أطولكن يدًا). والثاني: ومن المعروف - كذلك - أن أفضل أزواج النبي ﷺ خديجة، وعائشة - رضى الله عنهما - (¬٣). والثانية أحب أزواجه إليه (¬٤). والثالثة: في قوله: (لست أعني هذا .. ) الخ الحديث، والمعروف أن نحو هذا من قول عائشة - رضى الله عنها - كما تقدم. وفي حديث: عائشة - المتقدم - غنية عن هذا.
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٥)، وقال - وقد عزاه على أبي يعلى -: (وإسناده حسن؛ لأنه يعتضد بما يأتي) اهـ، يعني: حديث ميمونة، وهو حديث ضعيف جدًّا، لا يصلح في الشواهد - وتقدم قبله -. وأبو بكر - في إسناد أبي يعلى - هو: ابن أبي شيبة. وأحمد بن عبد الله هو: ابن يونس اليربوعي.
١٩٤٨ - [٧] عن راشد بن سعد ﵀ قال: دخل النبي ﷺ منزله، ومعه عمر بن الخطاب، فإذا هو بزينب بنت