Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 11, halaman 202

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الثالث الأحاديث الواردة في فضائل الصحابيات
  3. المبحث الثاني ما ورد في تفصيل فضائل الصحابيات على الانفراد
  4. المطلب الأول: من عرفن بأعيانهن .. وفيه ستة وستون قسما
  5. القسم السابع: ما ورد في فضائل زينب بنت جحش الأسدية رضي الله عنها

ثقة)، وأوردها الذهبي في الميزان (¬١)، ناقلًا فيها قول النسائي، مقتصرًا عليه .. فتوثيقها - مطلقًا - محل نظر - كما قاله: بشار عواد، في حاشيته على تهذيب الكمال (¬٢) -؛ والحديث لا يصح إسنادًا من هذا الوجه عن النبي ﷺ، وفي متنه نكارة، في قوله: (خيركن أطولكن يدًا)، والمعروف: (أسرعكن بي لحوقًا: أطولكن يدًا). والثاني: ومن المعروف - كذلك - أن أفضل أزواج النبي ﷺ خديجة، وعائشة - رضى الله عنهما - (¬٣). والثانية أحب أزواجه إليه (¬٤). والثالثة: في قوله: (لست أعني هذا .. ) الخ الحديث، والمعروف أن نحو هذا من قول عائشة - رضى الله عنها - كما تقدم. وفي حديث: عائشة - المتقدم - غنية عن هذا.

والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٥)، وقال - وقد عزاه على أبي يعلى -: (وإسناده حسن؛ لأنه يعتضد بما يأتي) اهـ، يعني: حديث ميمونة، وهو حديث ضعيف جدًّا، لا يصلح في الشواهد - وتقدم قبله -. وأبو بكر - في إسناد أبي يعلى - هو: ابن أبي شيبة. وأحمد بن عبد الله هو: ابن يونس اليربوعي.

١٩٤٨ - [٧] عن راشد بن سعد ﵀ قال: دخل النبي ﷺ منزله، ومعه عمر بن الخطاب، فإذا هو بزينب بنت

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 11، ص 202 (SanadKitab #133, hlm. urut 4946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.