فمال إلى الجمع بينهما، وهو ما ذهب إليه: ابن السكن (¬١)، والمزي (¬٢). وهو الأشبه - والله أعلم -.
ومال ابن حجر في الإصابة (¬٣) إلى ما ذهب إليه أبو نعيم من التفريق بينهما تبعًا للطبراني، وقال في ترجمة أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفى: (سيأتي قريبًا أن والد هذه أنصاري، وهو مما يؤيد قول من فرق بينهما) اهـ، ثم عقد بعد ثلاث عشرة ترجمة ترجمة لأميمة بنت النجار الأنصارية (¬٤)، وذكر لها حديثا غير هذا من طريق ابن جريج عن حكيمة بنت أبي حكيم عن أمها أميمة به. وأفاد أن أبا عمر بن عبد البر (¬٥) قال: (أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة، راوية حديث القدح من عيدان) اهـ، وتعقبه الحافظ بأن ابن سعد (¬٦) ذكر هذه في النسوة اللائى روين عن أزواج النبي ﷺ، ولم يروين عنه. وساق هذا الحديث من طريق ابن جريج.
والحديث رواه: عبد الرزاق (¬٧) عن ابن جريج قال: أخبرت أن النبي ﷺ، فذكر نحوه، وفيه أن بركة - خادم أم حبيبة -