أن رجلًا أسلم. وقال - مرة -: عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه: أسلم أبي، وأبت أمي. وقال - مرة -: عبد الحميد بن يزيد بن سلمة: أن جده أسلم، وأبت امرأته. والصواب في هذه الأوجه كلها: عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع بن سنان: أنه أسلم، وأبت امرأته، كما تقدم من رواية الثقات عنه، لم يختلفوا عنه في ذلك. خلافًا للبتي الذي جاء عنه الحديث - إسنادًا، ومتنًا - على ألوان عدة. أخذه عن عبد الحميد بن جعفر فخبط وخلط، ووهم وغلط، وأتى بمن لا يُعرف!؟
والجمهور على الاحتجاج بحديث البتي، على خلاف بينهم هل هو ثقة، أم صدوق (¬١). وقال النسائي - مرة - (¬٢): (ليس بالقوي) اهـ، وأورده العقيلي (¬٣)، وابن الجوزي في الضعفاء (¬٤)، وقال ابن حجر (¬٥): (صدوق رمي بالقدر، وربما وهم) اهـ، ولا شك أنه لم يضبط حديثه هذا، فوقع في أوهام عدة في سياق سنده، ومتنه. وقد نص البخاري (¬٦) ﵀ في