والسلامة -.
وتاسعة رواها: الطحاوي في شرح مشكل الآثار، والبيهقي في دلائل النبوة، كلاهما من طرق عن عمارة بن غَزيّة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن فاطمة بنت الحسين عنها به، بنحوه ... وهذا إسناد حسن؛ عمارة بن غزية (¬١)، وشيخه (¬٢) لا بأس بهما.
* وتقدم (¬٣) من حديث على الهلالي - رضى الله عنه - أن النبي ﷺ قال: لفاطمة: ( ... فإن الله ﷿ أرحم بك، وأرأف عليك مني؛ وذلك لمكانك مني، وموضعك من قلبي ... وقد سألت ربي ﷿ أن تكوني أول من يلحقني من أهل بيتي) ... رواه: الطبراني في الكبير بإسناد واه.
١٩٧٥ - [٥] عن أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة - يوم الفتح - فناجاها، فبكت، ثم حدثها، فضحكت. قَالت: فلما توفي رسول الله ﷺ سألتها عن بكائها، وضحكها. قَالت: (أَخْبرَني رسُولُ الله ﷺ أَنَّهُ يموتُ، فبَكيْتُ. ثم أَخبرَني أَنِّي سَيّدةُ نِسَاءِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا مَريمَ ابنةَ