أحاديث منكرة)، وأبو داود هو الراوي عنه هنا، وقَال الحافظ في التقريب (¬١): (صدوق له أوهام). ومحمد بن عبيد الله لم أقف على ترجمة له، إلّا أن الذهبي أورد في المقتنى (¬٢) فيمن كنيته أبو محذورة: محمد بن عبيد الوراق - دون إضافة - فلعلّ هذا تحرّف اسم أبيه على طابع المعجم الأوسط، ولم أقف على ترجمة له - أيضًا -. وشيخ الطبراني: أحمد بن محمد، لم أقف على ترجمة له، إلّا أن السمعاني ذكره في الأنساب (¬٣)، وقَال: (يروي عن عمه (¬٤)، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا؛ فالإسناد: ضعيف.
وللحديث طرق أخرى تعضده، فيرتقي إلى درجة: الحسن لغيره، كطرقه من أحاديث أبي هريرة، وأبي أمامة، وبريدة الأسلمي (¬٥)، وغيرهم.
١٩٩٩ - ٢٠٠٠ - [٤ - ٥] عن أنس - رضى الله عنه - قَال: كان النبي ﷺ يقيل عند أم سليم، وكان من أكثر الناس عرقًا فاتَّخَذَتْ له نِطْعًا (¬٦)، فكان يقيل عليه، وخطت بين رجليه خطًا تنشف