اهـ، والحظ أن حديث إبراهيم هذا عن يحيى بن سعيد، وأنه تقدم من طريق ابن الهاد عن زياد.
وروى الشيخان (¬١) نحو قصة الحديث من طريقين عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عروة بن الزبير عن عائشة، وفيه أن النبي ﷺ قَال: (من ابتلى من البنات بشيء، فأحسن إليهن كنّ له سترًا من النار) - واللفظ لشعيب عن الزهري عند مسلم، صدر الباب بهذا الحديث، ثم أورد عقبه حديث عراك بن مالك -.
والأشبه في لفظ الحديث ما رواه: الزهري عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن عائشة؛ لأن في إسناد اللفظ الأول: عراك بن مالك، قَال الإمام أحمد (¬٢): (عراك بن مالك من أين سمع عائشة، ما له ولعائشة) اهـ؟ وذكر (¬٣) أن حديث عراك عن عائشة عن النبي ﷺ قَال: (حولوا مقعدي إلى القبلة) مرسل. قَال العلائى في جامع التحصيل (¬٤): (أخرج مسلم لعراك بن مالك عن عائشة حديث: "جاءتني مسكينة ... " الحديث، والظاهر أن ذلك على قاعدته المعروفة - والله أعلم -) اهـ، يعني حديثه هذا، ويعني بقاعدة مسلم: ما ذكره مسلم في مقدمة صحيحة (¬٥) من أن الإسناد المعنعن له حكم الإتصال إذا تعاصر