مثله - كما تقدم في ترجمته -. وأبو عوانة هو: الوضاح، زاد ابن أبي عاصم في الحديث من طريقه: (وإن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين)، ثم أخذ بيد علي ﵁، فقال: (من كنت وليه فعلي وليه). وأبو الطفيل - في الإسناد - هو: عامر بن واثلة ﵁ ... روى الحديث من طريقه عن زيد - أيضًا -: الطبراني في الكبير (¬١) بسنده عن جعفر بن حميد عن عبد الله بن بكير الغنوي عن حكيم بن جبير عنه به، بنحوه ... مطولًا، فيه ذكر الحوض، وصفته، وغير ذلك. وهذا إسناد واهٍ، فيه: حكيم بن جبير، وهو: الأسدي، كذبه الجوزجاني (¬٢). وكان ابن معين، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه (¬٣). وسئل شعبة عن حديثه، فقال (¬٤): (أخاف النار إن حدثت عنه)! وقال الجوزجاني (¬٥): (كذاب). وقال ابن حبان (¬٦): (كان غاليًا في التشيع، كثير الوهم فيما يروي، كان أحمد بن حنبل (¬٧) لا يرضاه). وقال الدارقطني (¬٨): (متروك) اهـ.
Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي
Baca Juz 2, halaman 64
Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 2، ص 64 (SanadKitab #133, hlm. urut 571)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.