Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 2, halaman 88

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث الأول ما ورد في فضائل قرابته ﷺ، وأهل بيته
  4. القسم الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

وذكر أنه حدثنا منكر، وقال الذهبي في الميزان (¬١): (فيه لين). والرابعة: شيخه عاصم بن عبيد اللّه ضعفه الجمهور؛ لسوء حفظه وروايته للمناكير (¬٢)، وقال العجلي (¬٣): (لا بأس به)، وهذا من تساهله (¬٤)،، وبه أعل الهيثمي (¬٥) الحديث ... ولا أعلم من تابع هولاء الضعفاء على حديثهم، وهو منكر - كما قال ابن عدي -.

١٨٠ - [١١] عن عبد الرحمن بن أبي رافع أن أم هانئ بنت أبي طالب خرجت متبرجة قد بدا قرطاها، فقال لها عمر بن الخطاب: اعملى، فإن محمدًا لا يغني عنك شيئًا، فجاءت إلى النبي ﷺ فأخبرته به، فقال رسول اللّه ﷺ: (مَا بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنَّ شفاعتِي لا تنالُ أهلَ بيتي! وإنَّ شفاعتِي تنالُ: حَاءَ، وحَكَم). حَاءَ، وحَكم: قبيلتان (¬٦).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 2، ص 88 (SanadKitab #133, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.