Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 1, halaman 62

  1. تمهيد
  2. المسألة الثانية: ما تعرف به صحبة النبي صلى الله عليه وسلم

* المسألة الثانية: ما تُعرف به صحبة النبي ﷺ -

كل من انطبق عليه التعريف المختار للصحابي يثبت له شرف صحبة رسول الله ﷺ، وفضلها.

ولأهل العلم سبلٌ عدة يسلكونها لإثبات الصحبة، ومعرفتها، وهم على أصناف شتى في إجمالها، وتفصيلها، واختلافهم في تعدادها، أو صحة الأخذ بها، وتقسيمها، والتمثيل عليها، وما يكون منها قطعيًا، أو ظنيًا، وما يكون شرطًا، وما لا يكون، ونحو ذلك ... وخلاصة النظر فيما ذكروه أن هذه السبل المثبتة للصحبة على نوعين:

- الأول: إثباتها بالخبر، وذا على أقسام:

أولها: أن يكون من القرآن الكريم، إما تصريحًا، وإما إبهامًا (¬١). والثاني: أن يكون من السنة، على تعدد أحوالها باعتبار وصولها إلينا (¬٢). والثالث: أن يكون الخبر فيما عداهما من قول الرجل عن نفسه أنه لقي النبي ﷺ، أو صحبه، أو سأله، أو حدثه، أو استعمله، أو نحو ذلك، مع معرفة إسلامه، وإمكان ما حدث به (¬٣). ولم يرد، أو لم يثبت أنه

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 1، ص 62 (SanadKitab #133, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.