Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 1, halaman 64

  1. تمهيد
  2. المسألة الثانية: ما تعرف به صحبة النبي صلى الله عليه وسلم

التماس بركته ودعائه، وهذا محمول على من كان بحضرة النبي ﷺ.

فهذه سبل مهمة، ينبغي العناية بها، وإن كان اعتماد الناس اليوم في معرفة الصحبة في الغالب على النظر في كتب معرفة الصحابة التي اعتمد مؤلفوها هذه السبل لإثبات الصحبة، أو نفيها، أو ذكر اختلاف أهل العلم فيها، ومعرفة كون الراوي صحابيا، أو غير صحابي ذات فائدة مهمة؛ لما يترتب عليها من معرفة الإرسال، أو الاتصال، وضرورة البحث في العدالة، أو عدمهما (¬١)، فهو إن كان صحابيا ثبتت له العدالة من غير بحث، وثبت له فضل الصحبة التي لا يشارك الصحابة فيهما غيرهم - على هذا الوجه - (¬٢).

قال السيوطي في ألفيته (¬٣):

وتعرف الصحبة بالتواتر ... وشهرة وقول صحب آخر

أو تابعي والأصح يقبل ... إذا ادعى معاصر معدّل

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 1، ص 64 (SanadKitab #133, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.