Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 2, halaman 117

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث الأول ما ورد في فضائل قرابته ﷺ، وأهل بيته
  4. القسم الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

والدارقطني (¬١). وقتادة - في الإسناد - هو: ابن دعامة، مدلس، ولم يصرح بالتحديث - وتقدموا -.

* وفيه - أيضًا -: حديث جابر بن عبد اللّه ﵄ يرفعه: (ولأهل بيتى أمان لأمتي، فإذا ذهب أهل بيتى أتاهم ما يوعدون)، وهذا حديث منكر، رواه: الحاكم في المستدرك بإسناد واهٍ، قال الذهبي في التلخيص: (أظنه موضوعا) ... وتقدم (¬٢).

١٩٧ - [٢٨] عن علي الهلالي ﵁ قال: دخلت على رسول اللّه ﷺ في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة ﵂ عند رأسه. قال: فبكت، حتى ارتفع صوتها. فرفع رسول اللّه ﷺ طرفه إليها، فقال: (حَبيبتِي فاطمَة، مَا الَّذي يُبكيْك؟)، فقالت: أخشى الضيعة من بعدك. فقال: (يَا حبيبَتى، أمَا علَمت أن الله ﷿ اطلعٍ إلى الأرضِ اطِّلاعَةً فاختارَ منهَا أبَاك، فبعثَ (¬٣) برسالته. ثم اطَّلعَ اطِّلاعَةً فاختارَ منهَا بعلَك، وأوحَى إليَّ أن أُنكِحَك إيَّاهُ يَا فَاطمَة. ونحنُ أهلَ بيت قدْ أعطانَا الله سبعَ خصالٍ، لمْ يُعطَ أحَدٌ قبلنَا، ولا يُعطى (¬٤) أحدٌ بعدنَا: أنَا خاتمُ النبيينَ، وأكرمُ النبيينَ علَى اللّهِ، وأحبُّ المخلوقينَ إلى اللّهِ ﷿، وأنَا أبُوك. ووصيِّي

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 2، ص 117 (SanadKitab #133, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.