يحدث حال الاختلاط، ولم أر في ترجمته أنه حُجب عن التحديث حال اختلاطه، وينافيه ما نقل عن ابن حبان - والله أعلم -. وشيخه: محمد بن عمرو بن علقمة هو: الليثى، له أوهام، ولا يحتمل تفرده بهذا الحديث، لم يروه عنه غير قريش بن أنس بهذا اللفظ، وتقدم قول أبي خيثمة: (الناس يقولون: "لأهله"، وقال هذا: "لأهلى") اهـ، وفي قوله دلالة على نكارة المتن بهذا اللفظ.
وممن رأيته يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ: (خيركم خيركم لأهله): ابن قانع في المعجم (¬١) عن محمد بن مسلمة الواسطى عن يزيد بن هارون، والخطيب في تأريخه (¬٢) بسنده عن إدريس بن جعفر العطار عن أبي بدر شجاع بن الوليد، كلاهما عنه به، وزادا: (وأنا خيركم لأهلي) ... ورجال إسناد ابن قانع ثقات إلا أن شيخه قال فيه الدارقطنى (¬٣): (لا بأس به). وضعفه ابن عدي (¬٤)، والخطيب (¬٥)، وغيرهما (¬٦). وأبو بدر له أوهام (¬٧)، والراوي عنه متروك