Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 2, halaman 258

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث الرابع ما ورد في فضائل قريش
  4. المطلب الأول: ما ورد في فضائل قريش على وجه العموم سوى ما تقدم

ابن المبارك عن معمر، ورواه: في الكبير (¬١) بسنده عن الحجاج بن أبي منيع الرصافي عن جده، ثلاثتهم عن الزهرى عنه به ... وللبخارى في كتاب الأحكام: ( ... إلا كبّه الله في النار على وجهه)، وللإمام أحمد: (لا ينازعهم أحد إلا أكبه الله ... )، وللطبراني في حديث الحجاج عن جده، ومن حديث شعيب: (إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله لوجهه ما أقاموا الدين)، وله في حديث معمر: (لا يزال هذا الأمر في قريش ... )، ولم يقل فيه مرة: (ما أقاموا الدين)، ولعله اختصره، أو هكذا وقع له روايةً مرة. وفي سنده إلى معمر: نعيم بن حماد، وهو: أبو عبد الله الخزاعي، قال مسلمة بن القاسم: (كان صدوقًا كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها) اهـ - وتقدم -، وحديثه: حسن لغيره. وجد الحجاج هو: عبيد الله بن أبي زياد، وابن المبارك هو: عبد الله، ومعمر هو: ابن راشد الأزدي.

وأما حديث زيد بن أبي عتاب فرواه: الإمام أحمد (¬٢) عن أبي نعيم عن عبد الله بن مبشر - مولى: أم حبيبة - عنه به ... بلفظ: (الناس تبع لقريش

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 2، ص 258 (SanadKitab #133, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.