كشف الأستار (¬١) بقوله: (عجيب مِن قوله! وقد رواه بالسند الذي قبل هذا) اهـ، يعني: سند حديث عمارة بن رويبة عن علي - وسيأتي -. وشيخ الطبراني حفص بن عمر بن الصباح، صدوق في نفسه، وليس بمتقن، لكنه توبع، تابعه جماعة - كما تقدم - منهم: إبراهيم بن هانئ - وهو النيسابوري - عند البزار - فيما تقدم -. والفيض بن الفضل هو: أبو محمد، الكوفي، ترجم له البخارى (¬٢)، وابن أبي حاتم (¬٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات (¬٤)، وهذا لا يكفي لمعرفة حاله، لا سيما أنه قد تفرد بالحديث - بهذا اللفظ - عن مشايخه. وربيعة بن ناجد شيخ لا يروي عنه إلّا أبو صادق - وهو: الأزدي، الكوفي - ذكره العجلي (¬٥)، وابن حبان في الثقات (¬٦)، وقال الذهبي (¬٧): (لا يكاد يعرف)، وقال ابن حجر (¬٨): (ثقة)! وسلمة بن كهيل هو: الحضرمى، ثقة، وخولف في إسناد الحديث ... خالفه اثنان:
Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي
Baca Juz 2, halaman 264
Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 2، ص 264 (SanadKitab #133, hlm. urut 771)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.