والشطر الأول من الحديث ثابت من طرق أخرى - تقدمت - عن النبي ﷺ ... كحديثي ابن عمر، وأبي هريرة (¬١) ﵄ عند البخاري، ومسلم. وأوصلها الحافظ ابن حجر في جزء له، عنوانه: (لذة العيش بطرق الأئمة من قريش) إلى أربعين طريقًا. وذكر السخاوي في فتح المغيث (¬٢) أن الحافظ قال في الحديث إنه متواتر. وكان قد نص على تواتره من قبله: ابن حزم في الفصل (¬٣). وقوله - في رواية: أبي يعلى -: (ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما استرحموا فرحموا) حسن لغيره؛ لشواهده الآتية: حديث أنس بن مالك (¬٤)، وحديث أبي هريرة (¬٥)، وغيرهما.
٢٤١ - [١٢] عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن هذَا الأمرَ في قريشَ، ما دامُوا إذَا استُرحِمُوا رَحِمُوا، وإذَا حكَمُوا عدَلُوا، وإذَا قسَمُوا أقسَطُوا (¬٦)، فمنْ لمْ