الأسفار (¬١). قال الألباني (¬٢) - متعقبًا الحاكم، والذهبي -: ( ... وإنما هو على شرط مسلم وحده، فإن الصعق إنما أخرج له البخارى خارج الصحيح) اهـ، وهو كما قال. والصعق هذا لا بأس به (¬٣)؛ والإسناد: حسن.
والثانية: طريق محمد بن سوقة ... رواها: أبو نعيم في الحلية (¬٤) بسنده عن حماد بن أبي رجاء عن أبي حمزة السكرى عنه به، بنحوه ... وحماد بن أبي رجاء لم أقف على ترجمة له. واسم أبي حمزة: محمد بن ميمون.
والثالثة: طريق موسى الجهني عن منصور عمن سمع أنسًا به، بنحوه ... رواها: البيهقي في السنن الكبرى (¬٥) بسنده عنه به، وفيه راوٍ لم يسم. وذكرها البخاري في التأريخ الكبير (¬٦)، وقال: (هذا مرسل) اهـ، أي: لأن الراوي عن أنس لم يُسم - كما هو ظاهر -. وهذا اصطلاح جماعة من الفقهاء، وأهل الحديث. والأكثرين من أهل الحديث ذهبوا إلى أن مثل