نجيح -، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال، ضعيف، ووهّاه جماعة، واختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه محمد بن بكار، وهو: ابن الريان الهاشمي مولاهم. وشيخه يوسف بن يعقوب، ترجم له البخاري في التأريخ الكبير (¬١)، وابن أبي حاتم في الجرح (¬٢)، وما ذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٣) - على عادته -، وهذا لا يكفي لمعرفة حاله، فابن حبان معروف بالتساهل، ووثق جماعة من المجاهيل ... فالإسناد: ضعيف، لحال أبي معشر، وشيخه يوسف بن يعقوب. ولحديثهما شواهد عدة، منها: حديث مطيع بن أبي الأسود ﵁ عند مسلم - وتقدم قبله -، فهو بها: حسن لغيره.
٢٧٦ - [٤٧] عن الزبير بن العوام - رضى الله عنه - قال: قتل النبي ﷺ يوم بدر رجلًا من قريش صبرًا، ثم قال: (لا يُقتلُ قرشيٌّ بعدَ هذَا اليومِ صَبرًا، إلَّا رجُلًا قتلَ عثمانَ بنَ عفانَ، فاقتلُوهُ، فإنْ لا تفعَلُوا تُقتلُوا قتلَ الشَّاة).
رواه: الطبراني في الأوسط (¬٤) عن أحمد عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد عن عيسى بن يونس عن وائل عن داود عن البهي عنه به ... وقال: (لا يرويه إلا مصعب، ولا يروى عن النبي ﷺ إلَّا