(لم يرو هذا الحديث عن الزهرى إلّا ابن مجبر، ولا يروى عن سعد إلّا بهذا الإسناد) اهـ ... قال: عامر بن سعد، بدل: محمد - في الوجه الأول -، أو عمر - في الوجه الثاني -. وابن المجبر ليس بشئ (¬١). وشيخ الطبراني له ترجمة في تأريخ الإسلام (¬٢) للذهبي، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا ... والحديث من هذا الوجه أورده الدارقطني في العلل (¬٣)، ثم قال: ( ... وهو وهم، والصحيح حديث الزهري عن محمد بن أبي سفيان) اهـ.
وللحديث وجه سادس عن الزهري، رواه: الشافعي في المسند (¬٤) عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن حكيم بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز وابن شهاب يقولان: قال رسول الله ﷺ ... فذكره، وهذا معضل، وحكيم بن أبي حكيم لعله الذي يروي عن أبي أمامة، وهو مجهول (¬٥). وأرسله عُقيل بن خالد، فقال: عن الزهري عن سعد - لم يذكر بينهما أحدا -. وقال ابن أبي ذئب: عن الزهري أنه بلغه عن سعد ... ذكر هذين الوجهين عن الزهري الدارقطني في العلل (¬٦)، ثم