Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 2, halaman 395

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث الرابع ما ورد في فضائل قريش
  4. المطلب الأول: ما ورد في فضائل قريش على وجه العموم سوى ما تقدم

لكن المتن منكر، فقد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (¬١) عن إسماعيل بن عياش، وبنية، كلاهما عن حريز بن عثمان به ... وقال: (وهذا حديث منكر، وإسماعيل بن عياش قد ضعفوه، وكذلك بنية، وكان بقية يدلس، ويروي عن الضعفاء) اهـ، وإسماعيل، وبقية متابعان - كما تقدم -!

وفي الحديث مخالفة للأحاديث الواردة بأن هذا الأمر في قريش إلى قيام الساعة، وهى أحاديث صحيحة، تقدمت (¬٢)، ومنها: ما رواه الشيخان من حديث ابن عمر، ينميه: (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان) (¬٣). وما رواه: الترمذي، وغيره، من حديث عمرو بن العاص، ينميه: (قريش ولاة الناس في الخير، والشر، إلى يوم القيامة) (¬٤). وروى البخاري من حديث معاوية، يرفعه: (إن هذا الأمر في قريش ... ما أقاموا الدين) (¬٥).

٣٠١ - [٧٢] عن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ للعباس: (فِيكمُ النُّبوَة، والمَمْلَكَة).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 2، ص 395 (SanadKitab #133, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.