محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد اللَّه فإن اللَّه حيُّ لا يموت (¬١).
ثم تلى هذه الآية: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ (¬٢) الآية.
ورجع عمر إذ ذاك (¬٣) ثم إن الناس سمعوا من باب الحجرة لا تُغسلوه فإنه طاهر مُطهر.
ثم سمعوا بعد ذلك غسلوه فإنما هو إبليس، وأنا الخضر وعزاهم وقال: إن في اللَّه عزاء من كل مصيبة، وخلفًا من كل هالك، ودركًا من كل فائت (¬٤)، فباللَّه فثقوا وإياه فارحوا، فإن المصاب من حُرم الثواب.
واختلفوا في غسله هل يكون في ثيابه أو يجرد عنها، فوضع اللَّه عليهم النوم.
فقال قائل لا يدري من هو: غسّلوه في ثيابه، وانتبهوا وفعلوا ذلك، والذين تولوا غسله على، والعباس وولده الفضل، وقثم (¬٥) وشقران (¬٦) وأسامة مواليه،