Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 424

  1. مجلس في ذم الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل
  2. فصل

إذا أقبلت يقول لي الموتى: هذا ابنك قد أقبل فأُسرَّ بذلك، ويُسرّ من حولي.

قال: فكنت أزورها في كل ليلة جمعة ويومها وأقرأ عندها شيئًا من القرآن وأقول: أَنس اللَّه وحشتكم، ورحم غربتكم وتجاوز عن سيئاتكم وتقبل حسناتكم.

فبينما أنا ذات ليلة نائم إذا بخلق كثير قد جاءوني فقلت: من أنتم؟ وما حاجتكم؟

فقالوا: نحن أهل المقابر جئناك نشكرك ونسألك أن لا تقطعنا من تلك القراءة والدعوات فما زلت أقرأ وأدعو لهم بتلك الدعوات في كل ليلة جمعة ويومها.

ويحك تنبه لنفسك … واعمل لما تلقى غدا

فالموت يأتي بغتة … وليس عنه محيد

من لك إذا ملك … من كان يهوى صحبتك

وجزت لحدك وحدك … مفلس غريب وحيد

إن كنت يا صائح نائم … لا بد في القبر تنتبه

وأنت فيه (محر) (¬١) … عما تريد بعيد

أهل القبور تهيئوا … ما أنت فيه بجهدهم

ولست تدري … من هم شقي وسعيد

فدع دموعك تجري … قبل أن يقال لمن عصى

ألم تكن قبل تدري … أن الحساب شديد

كل القلوب قد كانت … لكن قلبك قد قسا

قد كان قلبك أضحى … بين القلوب جديد

ويحك فهيئ زادك … واحذر تفند (¬٢) يا فتى

قبل أن تسافر بغتة … ما ينفع التفنيد

الثانية: عن صالح المري (¬٣) قال: أقبلت ليلة الجمعة إلى الجامع لأُصلي فيه صلاة الفجر.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 424 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.