Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 430

  1. مجلس في ذم الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل
  2. فصل في أشعار أخرى

يا نفس للموت فاستعدي … فالموت إتيانه سريع

فلا مليك في الدهر يبقى … ولا شريف ولا وضيع (¬١)

ولا سعيد ولا شقي … ولا مسيء ولا مطيع

يا نفس إن الأصول ماتت … فما عسى تلبث الفروع

غيره:

أحبابنا فارقتمونا فأوحشت … قلوب لنا من بعدكم وديار

فكم قد تذاكر مصارع (¬٢) من مضى … فحادت دموع للفراق غزار

قضوا وقضيتم ثم يقضي ولا بقاء … لحي وكاسات المنون تدار

وكنا وإياكم نزور مقابر … ومتم فزرناكم فسوف نزار

سقت ديمة (¬٣) الرضوان رُبا ثراكم … وسحت لها من ساحتيه بحار

يقول لسان الحال إذا خرس الردى … لسانًا لهم منه الفصيح يغار

شربنا بكأس أسكرتنا مرارة … الإرب (¬٤) سكر ما حباه عقار

وإنَّا وجدنا خير أزوادنا التُقى … هو الربح حقَّا ما عداه خسار

وما العيش إلَّا زورة الطيف في الكرى (¬٥) … وما هذه الدنيا الدنية دار

غيره:

لقد زرت أقوامًا أُحبهم وهم … تحت أطباق الثرى فيه أموات

وواصلتهم من بعد بين وفرقة … فكان لنا فيهم غطات وأنصات

وأعجب شيء في الوجود اجتماعنا … ونحن على ذاك التواصل الشتات (¬٦)

ويروى أنه وجد على قبر مكتوب:

اصبر لدهر نال فهكذا أمضيت الدهور … فَرحًا وحزنًا مرة لا الحزن دام ولا السرور

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 430 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.