وعنه: بينما النبي ﷺ في مجلس يحدث القوم إذ جاءه أعرابيٌّ فقال: متى الساعة؟ (¬١) فمضى رسول اللَّه ﷺ يحدِّث، فقال بعض القوم: سمع ما قال، فكره ما قال. وقال بعضهم: بل لم يسمغ، حتى إذا قضى حديثه قال: "أين أراه السائل عن الساعة؟ " قال ها أنا يا رسول اللَّه. قال: "فإذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة لما قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة" (¬٢) رواه البخاري. وعنه ﵄: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: "خير الناس للناس؛ يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا الإسلام" (¬٣).
وعنه عن النبي ﷺ قال: "عجب اللَّه ﷿ من قوم يدخلون الجنة في السلاسل" (¬٤).
معناه: يؤسرون ويقيدون، ثم يسلمون فيدخلون الجنة.
وعنه عن النبي ﷺ قال: "أحب البلاد إلى اللَّه مساجدها، وأبغض البلاد إلى اللَّه أسواقها" (¬٥) رواه مسلم.