كره لقاء اللَّه كره اللَّه لقاءه" فقلت: يا نبي اللَّه أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت، فقال: "ليس كذلك، ولكن المومن إذا بُشِّر برحمة اللَّه ورضوانه وجنته، أحب لقاء اللَّه، فأحب اللَّه لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب اللَّه وسخطه كره لقاء اللَّه وكره اللَّه لقاءه" (¬١) رواه مسلم.
وعن أم المؤمنين صفية بنت حيي قالت: كان النبي ﷺ معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني (¬٢). وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد - فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي ﷺ أسرعا، فقال النبي ﷺ: "على رِسْلِكما؛ إنها صفية بنت حيي" فقالا: سبحان اللَّه يا رسول اللَّه. قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، واني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرًّا" أو قال: "شيئًا" (¬٣) متفق عليه.