Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 467

  1. مجلس في الذكر وفضله والحث عليه

وقال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ (¬١) الآية.

والآصال: جمع أصيل: وهو ما بين العصر والمغرب. وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ (¬٢).

وقال: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٥٥)﴾ (¬٣).

والعشي: ما بين الزوال والغروب.

وقال: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ (¬٤) الآية.

وقال: ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (١٨)﴾ (¬٥).

كرر علي الذكر من أسمائه … وأجلي القلوب بنوره وضيائه

اسم به الكون استحى وضياؤه … في أرضه وفضائه وسمائه

لا تحمل الأوصاف بعض صفاته … كلا ولا يدرون كيف سنائه

حارت عقول القوم عند صفاته … أضاءت قلوب الخلق من لألائه

أعد اسمه للعارفين تلاوة … تلقى به المعروف من آلائه

يا رب باسمك أرتجي من الرضا … والعفو عن عبد رُزِي بأخطائه

يا رب أسألك العناية في غد … بعظيم اسمك فهو عين دوائه

يا رب عبدك قد براه (سندامه) (¬٦) … قد حارت الأفكار في أدوائه

يا رب باسمك نرتجي منك الشفا … أنت المرتجا (¬٧) دائما لشفائه

يا رب بالهادي البشير المصطفى … الصادق المصدوق في أنبائه

ارحم غريقا في بحار ذنوبه … وأجره حقا من فتور عنائه

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 467 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.