وقال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ (¬١) الآية.
والآصال: جمع أصيل: وهو ما بين العصر والمغرب. وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ (¬٢).
وقال: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٥٥)﴾ (¬٣).
والعشي: ما بين الزوال والغروب.
وقال: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ (¬٤) الآية.
وقال: ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (١٨)﴾ (¬٥).
كرر علي الذكر من أسمائه … وأجلي القلوب بنوره وضيائه
اسم به الكون استحى وضياؤه … في أرضه وفضائه وسمائه
لا تحمل الأوصاف بعض صفاته … كلا ولا يدرون كيف سنائه
حارت عقول القوم عند صفاته … أضاءت قلوب الخلق من لألائه
أعد اسمه للعارفين تلاوة … تلقى به المعروف من آلائه
يا رب باسمك أرتجي من الرضا … والعفو عن عبد رُزِي بأخطائه
يا رب أسألك العناية في غد … بعظيم اسمك فهو عين دوائه
يا رب عبدك قد براه (سندامه) (¬٦) … قد حارت الأفكار في أدوائه
يا رب باسمك نرتجي منك الشفا … أنت المرتجا (¬٧) دائما لشفائه
يا رب بالهادي البشير المصطفى … الصادق المصدوق في أنبائه
ارحم غريقا في بحار ذنوبه … وأجره حقا من فتور عنائه