الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" (¬١).
وفيهما من حديث أبي هريرة: "تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين" (¬٢).
وفي صحيح مسلم من حديثه: "من سَبَّحَ اللَّه في دُبُر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد اللَّه ثلاثا وثلاثين، وكبر اللَّه ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غُفِرَت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" (¬٣).
وفيه من حديث كعب بن عجرة: "مُعَقِّبات لا يخيب قائلهن، أو فاعلهن دبر كل صلاة (¬٤) مكتوبة، ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون