Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 532

  1. مجلس في كرامات الأولياء وفضلهم
  2. فصل

فصل

وحكي أن بعض السلاطين امتحن بعض الشيوخ بطبائخ قدمها إليه، ولحم بعضها مذكى وبعضها ميتة، فشد الشيخ وسطه وقال للفقراء: أنا اليوم خادمكم في هذا الطعام، وأخذ يلتقط المذكى ويقدمه إلى الفقراء ويعزل الأواني التي فيها غير المذكى إلى الجند، ويقول: الطيب للطيبين، والخبيث للخبيثين، والسلطان حاضر يراه، فاستغفر اللَّه تعالى وحسن اعتقاده (¬١). وأنشد الشيخ الحسيب النسيب عبد القادر الكيلاني شيخ المشرق لنفسه:

ما في الصبابة (¬٢) منهل (¬٣) مستعذب … إلا ولي في الألذ الأطيب

أو في الزمان مكانة مخصوصة … إلا ومنزلتي أعز وأقرب

ومبتهل الأيام رونق (¬٤) صفوها … فصفا من أمهلها وطاب المشرب

وأنا من رجال لا يخاف جليسهم … ريب الزمان ولا يرى ما يرهب

قوم لهم في كل مجد رتبة … علوية وبكل جيش موكب

أنا بلبل الأفراح أملي دوحها (¬٥) … طربا وفي العلياء باز (¬٦) أشهب (¬٧)

فصل

قال إبراهيم الخراساني: احتجت يوما إلى الوضوء، فإذا بكوز من جوهر وسواك من فضة ألين من الخز، فأسكبت وتوضأت، وتركتها وانصرفت.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 532 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.