Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 570

  1. مجلس في قوله تعالى: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ الآيات

الْغَيْظَ﴾ [آل عمران: ١٣٤] أي الجارعين له عند امتلاء نفوسهم منه، والمكافين غصتهم عن أعضائه يردون غيظهم في جوفهم.

وورد من حديث معاذ بن أنس: "من كظم غيظا وهو قادر أن ينفذه دعاه اللَّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخير من أي الحوراء شاء" (¬١).

وإذا غضبت فكن وقورا كاظما … الغيظ تبصر ما تقول وتسمع

فكفى به شرفا بصير ساجد … يرضى عنك الإله وترفع

﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ [آل عمران: ١٣٤] من أساء إليهم؛ قال مقاتل: بُلِّغْتُ أن رسول اللَّه ﷺ قال عند ذلك: "إن هؤلاء من أمتي قليل إلا من عصمه اللَّه وقد كانوا كثيرًا في الأمم التي مضت" (¬٢).

لن يبلغ المجد أقوام وإن كُرِّمُوا … حتى يذلوا فإن عز (وا لأقوم) (¬٣)

ويشتموا فترى الألوان مشرقة … ولا عفو ذل ولكن عفو أحلام

﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٤] (¬٤) أي هذه الأشياء إحسان، من فعل ذلك فهو المحسن إلى من أساء إليه. ويحسن وقت الإمكان.

ليس في كل ساعة وأوان … يتهيأ صنائع الإحسان

فإذا مكنت فبادر إليها حذرا … من تعذر الإمكان

وروي من حديث أنسر مرفوعا: "رأيت قصورا مشرفة على الجنة، فقلت: يا جبريل، لمن هذه؟ قال: للكاظمين الغيظ".

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 570 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.