مجلس في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (¬١) إلى آخر السورة
قال قتادة: إن آخر القرآن عهدا بالسماء هاتان الآيتان.
قال عروة: وآخر سورة كاملة نزلت سورة براءة (¬٢).
وقرأ العامة ضم الفاء من "أنفُسكم" أي من نسبكم؛ تعرفون نسبه وحسبه من بني إسماعيل.
قال ابن عباس: ليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت النبي ﷺ مضرها وربيعها ويمانيها؛ قال الصادق: لم يصبه شيء من ولاد الجاهلية.
وقد روينا من حديث ابن عباس مرفوعا: "ما ولدني من سفاح أهل الجاهلية شيء، ما ولدني إلا بنكاح كنكاح الإسلام" (¬٣).
قال قتادة: جُعِلَ من أنفسهم فلا يحسدونه على ما أعطاه اللَّه من النبوة والكرامة.
وقراءة الدميرِي وجماعات بفتح الفاء، أي من أشرفكم وأفضلكم.
قال بنان: من أعلاكم نسبا.
و"عزيز" (¬٤) شديد.