Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 586

  1. مجلس في قوله تعالى: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا﴾.

مجلس في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ (¬١).

معنى أورثنا: أعطينا، أو أخرنا، والكتاب: القرآن، وفي هذا كرامة لهذه الأمة؛ حيث قال: أورثنا، وقال في غيرهم: ﴿أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ﴾ [الأعراف: ١٦٩].

﴿اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾: أي هذه الأمة، ثم قسمهم ثلاث طبقات، ورتبهم على ثلاث درجات؛ فقال: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: ٣٢] فبدأ اللفظ، وعلق الظلم بالنفس، فلذلك ساغ أن يكون من أهل الاصطفاء مع ظلمه، وإنما أخر السابق ليكون أقرب إلى الجنات والثواب، وإنما كان من حقه التقديم؛ فإنه الأفضل، كما قدم الصوامع والبيع في سورة الحج (¬٢) على المساجد ليكون أقرب إلى الهدم، والمساجد أقرب إلى ذكر اللَّه.

وعنه جواب ثان، وهو أن هذا من الترقي من الأدنى إلى الأعلى، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٣). وقوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ [الحج: ٦١] (¬٤)، وقوله: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا﴾ (¬٥)، وقوله: ﴿خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ (¬٦).

وجواب ثالث: وهو أنه قدم الظالم لئلا ييأس من رحمته، وأخر السابق لئلا يعجب بعمله.

ورابع: أنه قدمه لأنه لم يكن له شيء يتكل عليه غير الرحمة، واتكل المقتصد

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 2، ص 586 (SanadKitab #1330, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.