روينا في الصحيحين (¬١) من حديث ابن عمر مرفوعا: "إن العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة اللَّه فله أجره مرتين".
وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعا: "للعبد المملوك المصلح أجران، والذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل اللَّه والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك" (¬٢).
وروينا فيهما من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا: "ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق اللَّه وحق مواليه، ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران" (¬٣).
وروينا في صحيح البخاري من حديثه مرفوعا: "المملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة له أجران" (¬٤).