مجلس في التفكير
في عظيم المخلوقات وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورها، وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الاستقامة.
وحاصله تلمس البصيرة لاستدراك البغية، وتمرنه العلم والعمل.
قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ (¬١).
أي فتزول عنكم رقدة الغفلة، وورطة الفترة.
وقال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ إلى قوله: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (¬٢).
وقال: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)﴾ (¬٣) الآية.
وقال: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٤) الآية.
والآيات كثيرة.
ومن الأحاديث:
الحديث السالف: "الكيس من دان نفسه" (¬٥) أي ناظرًا في صلاحها وفسادها،