Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 172

  1. مجلس في المبادرة إلى الخيرات

قساوة، فمضيت إلى الشرطة، لعلي أعتبر بمن يعاقب في الدنيا، فوجدت قلبي لا يزداد إلا قساوة، فقلت: أمضي إلى المارستان لعلي أرتعد وأنزجر بمن ابتلي، فلما ولجت المارستان (¬١) وجدت قلبي قد انفسح، وصدري قد انشرح.

وإذا أنا بجارية من أنضر الناس وجهًا، عليها أطمار (¬٢) حسنة رفيعة، وشممت منها رائحة عطرة، عفيفة المنظر، وسيمة الخطر (¬٣)، وهي مقيدة الرجلين، مغلولة اليدين، فلما رأتني تغرغرت عيناها بالدموع، وأنشأت تقول:

أعندك أن تغل يدي … بغير جريرة سبقت

تغل يدي إلى عنقي … وما خانت وما سرقت

وبين جوانحي كبدًا … حنَّ بها قد احترقت

وحقك يا منى قلبي … يمينا برة صدقت

فلو قطتهما قطعًا … وحقك عنك ما رجعت

قال السري: فلما سمعت كلامها قلت لصاحب المارستان: ما هذه الجارية؟ قال: مملوكة اختل (¬٤) عقلها فحبسها مولاها لعلها تنصلح، فلما سمعت كلام القيم تشرَّفت (¬٥) بدموعها وجعلت تقول:

معشر الناس ما جننت ولكن … أنا سكرانة وقلبي صاحي

أغللتم يدي ولم آت ذنبا … غير جهدي في حبه وافتضاحي

أنا مفتونة بحب حبيب … لست أبغي من بابه من براحي

فصلاحي الذي زعمتم فسادي … وفسادى الذي زعمتم صلاحي

ما على من أحب مولى الموالي … وارتضاه لنفسه من جناحي

قال: سمعت كلامًا أقلقني وأشجاني (¬٦) وأحرفني وأبكاني، فلما رأت دموعي قالت: يا سري هذا بكاؤك على صفته، فكيف لو عرفته حق معرفته؟! ثم أغمي عليها ساعة، فلما أفاقت جعلت تقول:

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 172 (SanadKitab #1330, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.