Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 194

  1. مجلس في المجاهدة

فيما يرى النائم، وكأني أقول له: أنت يوسف البريء، قال: وأنت سليمان البريء.

الثانية عشرة: قال وهيب بن الورد ﵀: بلغنا أن إبليس -لعنه اللَّه- تَبَّدى ليحيى بن زكريا (¬١) ﵉ فقال: إني أريد أن أنصحك، قال: كذبت إنك لم تنصحني، فأوحى اللَّه -تعالى- إليه: يا يحيى سله فإنه يَصْدُقُك، فقال: أخبرني عن بني آدم؟ قال: هم عندنا على ثلاثة أصناف: أما صنف منهم فهم أشد الأصناف؛ يقتل حتى نفسه ثم يفزع إلى التوبة والاستغفار ويفسد كل شيء أدركناه منه، ثم يعود إليه فنعود، فلا نحن نيأس منه ولا ننال حاجتنا، فنحن من ذلك في غنى.

وأما الصنف الآخر: فهم بين أيدينا بمنزلة الكرة بين أيدي صبيانكم؛ نلقيهم كيف نشاء، قد كفونا أنفسهم.

وأما الصنف الآخر: فهم مثلك معصومون لا نقدر منهم على شيء.

فقال يحيى عند ذلك: فهل قدرت مني على شيء؟ قال: لا إلا مرة واحدة، فإنك قدمت طعامًا تأكله فلم أزل أشهيه إليك حتى أكلت أكثر مما تريد فنمت تلك الليلة ولم تقم إلى الصلاة كما كنت تقوم إليها، فقال يحيى ﵇: لا أشبع من طعام أبدًا (¬٢) قال إبليس: لا جرم، لا أنصح آدميًا بعدك أبدًا، وأنشدوا:

وكم من أكلة منعت أخاها … بأكلة ساعة أكلات دهري

وكم من طالب يسعى لشيء … وفيه هلاكه لو كان يدري

ذكر بعض المصنفين هذين البيتين بعد هذه الحكاية وليس ذلك مناسبًا لحال يحيى ﵇ وإنما يناسب في هذا المعنى:

وكم من أكلة حرمت كثيرًا … من الخيرات في طاعة مولى

ولذَّاتٍ بخلوات تجلى … بها المولى وقد ناجاه ليلًا

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 194 (SanadKitab #1330, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.