وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ (¬١).
وقال: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ (¬٢).
وقال: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ﴾ (¬٣) الآية.
وقال: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (٥٢)﴾ (¬٤).
وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾. (¬٥)
وقال: ﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾ (¬٦).
وأما الأحاديث فكثيرة نذكر منها ستة أحاديث:
مشتملة على التحذير من إخلافه وغدر العهد، وعلى بيان أهل الوفاء من النبيين والصديقين الذين يرغب أن ينتظم في سلكهم كل لبيب.
أولها: حديث أبي هريرة مرفوعًا: "آية المنافق ثلاثة: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان" (¬٧) متفق عليه، زاد مسلم: "وإن صام وصلى وزعم أنه