Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 230

  1. مجلس في الاقتصاد في العبادة

فليرقد حتى يذهب عنه النوم (¬١)؛ فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري، لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه" (¬٢) أخرجاه.

فالناعس فاقد التمييز، فأنى له العبادة، فالسنة زاجرة عن الإفراط.

سابعها: عن جابر بن سمرة قال: "كنت أصلي مع رسول اللَّه ﷺ الصلوات، فكانت صلاته قصدًا، وخطبته قصدًا" أخرجه مسلم (¬٣) أي بين الطول والقصر، فالاقتصاد محمود لأنه الهدي المحمدي المحمود، وكفى بذلك مرغبًا.

ثامنها: عن أبي جحيفة: "أنه ﷺ آخا بين سلمان وأبي الدرداء، فزاره سلمان فرأى زوجته مبتذلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا" الحديث.

وفيه فقال سلمان: "إن لربك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى رسول اللَّه ﷺ فذكر ذلك له، فقال: "صدق سلمان" (¬٤) أخرجه البخاري.

فالقصد هو من أعطى كل ذي حق حقه، وغيره معتد ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨].

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 230 (SanadKitab #1330, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.