قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ (¬١) الآية ففضله عليهن بما قام به من الكمال، وبما يكون منه من النوال، وأنه بذلك يستحق القوامية بالأمر المطاع والتدبير المرجوع إليه، ونحو هذا، كما يقدم الولاة على الرعايا والقنوت (¬٢) ملازمة الطاعة والتذلل (والغيب) (¬٣) النفس والمنزل والعيال وذات اليد.
والأحاديث في الباب كثيرة منها: حديث عمرو بن الأحوص السالف المجلس قبله.
ومنها: حديث أبي هريرة المرفوع: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح" (¬٤) أخرجاه.
وفي رواية لهما: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح" (¬٥)، وفي رواية: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها" (¬٦).