من المنزلة أن تسجد له المرأة ولولا أنه ممتنع شرعًا لأمرته، وأي تعظيم لأحد من الناس يداني هذا.
ومنها حديث أم سلمة مرفوعًا: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة" (¬١) رواه الترمذي وحسنه.
وما أكرم هذا الوعد وأيسر هذا الوعد، وأيسر هذا العمل، وأشرف هذه المنزلة.
ومنها: حديث معاذ بن جبل مرفوعًا: "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك اللَّه، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا" (¬٢) رواه الترمذي وحسنه.
وفيه تحذير المرأة من أن تدعو عليها زوجة زوجها من الحور العين، ويغتم له إذا أوذي، وفي إثارة هذا من الغيرة وخوف استجابة اللَّه -تعالى- ذلك الدعاء أبلغ زجر عن إيذاء المرأة زوجها بأي أمر صغير أو كبير.
ومنها: حديث أسامة بن زيد ﵄ عن النبي ﷺ قال: "ما تركت بعدي فتنة أَضَرَّ على الرجال من النساء" (¬٣) أخرجاه.