Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 348

  1. مجلس في فضل الزهد في الدنيا والحث على التقلل منها وفضل الفقر

منه، فقال: أتعرف ولدي؟ قلت: نعم، قال: في أي شيء كان يعمل؟ قلت: في الطين والحجارة، قال: استعملته أنت؟ قلت: نعم. قال: استعملته وله اتصال برسول اللَّه ﷺ؟ فقلت: المعذرة إلى اللَّه ثم إليك يا أمير المؤمنين؛ فإني ما علمت من هو إلا عند وفاته. قال: أنت غسَّلته بيدك؟ قلت: نعم. قال: هات يدك، فأخذها وتركها على صدره وهو يقول: بأبي كيف كفنت العزيز القريب؟ ثم أنشأ يقول:

يا غريبا عليه قلبي يذوب … ولعيني عليه دمع سَكُوب

يا بعيد المكان حزني قريب … كدَّر الموت كل عيش يطيب

كان نذرًا عليَّ قضيت لحين … فمضى النذر في الثدي (والقضيب) (¬١)

قال: ثم تجهز وخرج إلى البصرة وأنا معه، حتى انتهى إلى القبر. فلما رآه غشي عليه، فلما أفاق أنشد يقول:

يا غائبا لا يؤوب (¬٢) من سفره … عاجله موته على صغره

يا قرة العين كنت لي أنسا … في طول ليلي نعم وفي قصره

شربت كأسا أبوك شاربها … لا بد من شربها على كبره

اشربها والأنام كلهم … من كان من بدوه ومن حضره

فالحمد للَّه لا شريك له … قد كان هذا القضاء من قدره

قال أبو عامر: فلما كان تلك الليلة قضيت وردي واضجعت، فإذا (يفتة) (¬٣) من نور عليها صحاف من نور، وإذا قد كشف الصحاف، فإذا الغلام ينادي: يا أبا عامر جزاك اللَّه عني خيرا، فقلت: ولدي إلى ماذا صرت؟ قال: إلى رب راض غير غضبان؛ أعطاني ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر (¬٤) وآلى على نفسه أن لا يخرج عبد من الدنيا مثل خروجي إلا كرمه مثل كرامتي.

فاستيقظت فرحًا به وبما قال لي وبشرني به - رحمه اللَّه تعالى.

الثالثة عشرة: عن عبد الرحمن بن حفصة قال: إنه رأى عمر يبكي، فجلس يبكي لبكائه.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 348 (SanadKitab #1330, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.