Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 405

  1. مجلس من ترك الغيبة
  2. فصل في تحريم الكذب

وروينا من حديث عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا" (¬١) الحديث ذكرناه في الوفاء بالعهد.

وروينا من حديث ابن عباس مرفوعًا: "من تَحَلَّم بحُلْم لم يره كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل ومن استمع على حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك (¬٢) يوم القيامة، ومن صور صورة عُذِّب وكُلِّف أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ" (¬٣) أخرجه البخاري.

تحلَّم: أي قال أنه حلم في نومه ورأى كذا وكذا، وهو كاذب.

والآنك: الرصاص المذاب، فاللَّه تعالى يكلفه ما لا يكون كما افترى ما لم يكن.

وروينا من حديث سمرة بن جندب قال: "كان رسول اللَّه ﷺ مما يكثر أن يقول لأصحابه: "هل رأى أحد منكم من رؤيا" (¬٤)، فيقص عليه ما شاء اللَّه أن يقص، لإنه قال لنا ذات غداة "إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما" فذكر الحديث، إلى أن قال: "فأما الذي أتيت عليه يشرشر شدقة على قفاه، ومنحره على قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق" (¬٥) الحديث بطوله رواه البخاري.

وأي منفر أبلغ من هذا فإنه تقشعر منه الجلود.

Rujukan halaman ini: حدائق الأولياء، ج 1، ص 405 (SanadKitab #1330, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.