وروينا من حديث أم سلمة قالت كنت عند رسول اللَّه ﷺ وعنده ميمونة.
فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال ﷺ: "احتجبا منه" فقلنا: يا رسول اللَّه أليس أعمى لا ينظرنا ولا يعرفنا؟ قال: "أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه" (¬١). رواه أبو داود والترمذي، وقال: حسن صحيح.
فالرجل كما لا ينظر إلى المرأة كذلك عكسه.
وروينا من حديث أبي سعيد مرفوعًا: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد" (¬٢) رواه مسلم.